د. باسم منصور

شبوة.. ونصرها التشاركي

وكالة أنباء حضرموت

تضحيات كبيرة قدمتها قوات من ألوية العمالقة الجنوبيّة تحت عملية " إعصار الجنوب" ومعها المقاومة الشعبية الجنوبية .. مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي.

 

حسمتْ العمالقة الجنوبية المعركة في عشر أيام ... وهي فترة قياسية مدتها (240) ساعة ...عقيدة قتالية كشفتْ عورات القوى المتخادمة مع الحوثيين... نصر مبين أعاد للروح وهجها .. ملاحم بطولية وقف التأريخ أمامها بذهول... عمالقةٌ أنتم كاسمكم ورسمكم ...! 

شبوة اليوم ومعها الجنوب يحتفون بالنصر ويباركون إعصارًا جارفًا لن يبقي ولن يذر حتى يستكمل أهدافه...!

 

لقاء الرئيس عيدروس الزبيدي في يوم الانتصار مع قناة سكاي نيوز عربية،  أكد بأن شراكة المجلس الانتقالي الجنوبي مع دول التحالف العربي متينة ومصيرية... وجدد لشعب الجنوب الأبي الكريم الصادق بأن المجلس الانتقالي مستمر في معركته حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة... 

من جانبه..... أكد بيان المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي علي الكثيري عن تحرير  مديريات بيحان / شبوة :" بأننا مستمرون في جهود حماية وتأمين محافظة شبوه والجنوب من الإرهاب وقطع دابر القوى والتنظيمات الإرهابية المعتدية الهادفة إلى إغراق شبوه والجنوب في مستنقع الفوضى والصراعات". وأضاف:

"نؤكد استمرارنا في قتال ميليشيات الحوثي جنبا إلى جنب مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لاستكمال تحقيق أهداف عاصفة الحزم... نؤكد المضي قدمًا صوب تحرير مديرية مكيراس من سطوة الميليشيات الحوثية وتطهير كافة أراضي الجنوب من التنظيمات الإرهابية.."

 

أما بيان العمالقة الجنوبية في إعلان تحرير مديريات بيحان في شبوة فقد كان ختامه بيت قصيد يسطّر بماء من مكارم وشرف الانتماء لقداسة الوطن....بقوله:

 

 "الوطن الذي لا نحميه لا نستحقُّ العيش فيه..."

 

من هذه الخاتمة ومن هذا المنطلق كانت إرادة القوات المسلحة الجنوبية وفي صدارتها العمالقة... تتحدّى المستحيل وتتقحّم الموت تمهر استعادة الوطن الجنوبي وكرامته بخيرة رجالها ذودا عن الأرض التي تطهرتْ بدماء الرجال الأشداء...!

 

في جغرافية مديريات بيحان/  شبوة امتزجتْ دماء الجنوبيين من كل المحافظات الجنوبية ترسم لوحة الانتصار (التشاركي) ذات العنوان الأبرز .. إن الجنوب القادم لن يكون إلا (لكل وبكل أبنائه....) ما أجمل السواعد حين تتَّحد! فإنها تصنع المستحيل..فالجنوب اليوم أحوج ما يكون لكل الطاقات والقدرات!

وإذ تحلُّ علينا بعد غدٍ ذكرى التصالح والتسامح الجنوبي نقول للماضي وداعًا بكل ما حملته مآسي كانت نتاج سلطة احتلال الشمال للجنوب التي أسهمت في ضرب النسيج الجنوبي وزرع الشقاق عبر التاريخ.... ونقول  للمستقبل هنيئًا لك توحد وتآلف أبناء الجنوب الذين عقدوا العزم على التشارك في الفداء والبناء...... (لأجلك يا جنوب....!!!

 

مقالات الكاتب