شبان الانتفاضة يحولون احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي في جميع أنحاء البلاد

على الرغم من حالة التأهب لقوات الحرس والشرطة ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، وانتشار كثيف للقوات القمعية، إلا أن التقارير التي وصلت من مختلف المحافظات والمدن منذ اللحظات الأولى بعد غروب الشمس، تفيد أن الشباب الثائر قد حوّل احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي المناهض لإيران

حسين داعي الإسلام
وكالة الانباء حضرموت

على الرغم من حالة التأهب الكامل للقوات القمعية

شبان الانتفاضة يحولون احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي في جميع أنحاء البلاد

استهداف مراكز للباسيج والحرس وقوات الشرطة وحرق صور وفزاعات لخميني وخامنئي

على الرغم من حالة التأهب لقوات الحرس والشرطة ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، وانتشار كثيف للقوات القمعية، إلا أن التقارير التي وصلت من مختلف المحافظات والمدن منذ اللحظات الأولى بعد غروب الشمس، تفيد أن الشباب الثائر قد حوّل احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي المناهض لإيران. وكانت الهيئة الاجتماعية لمجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد قد دعت إلى “حملة على  مستوى البلاد بهذه المناسبة”  في 20 فبراير.

في جميع المحافظات والعديد من المدن بما في ذلك طهران، أصفهان، قزوين، كرمانشاه، يزد، جرجان، أراك، دزفول، ميانه، بندر عباس، بروجين، جهرم، مشهد، بابل، يزد، سمنان، خاش، رشت، ياسوج، بوشهر، شيراز، كرمانشاه، شهريار، بروجرد، هشتجرد، الأهواز، تبريز، أصفهان، أورميه، خوانسار، كرمان، ساري، كاشان، كرج، شيروان، سنندج، ساوه، قم، مياندوآب، و جيروفت، أشعل الشاب، النيران ورددوا شعارات مناهضة للنظام وكتبوا شعارات على الجدران، احتفاء بذكرى مناسبة “جهارشنبه سوري” (ليلة الأربعاء الأخيرة من السنة الإيرانية).

واستهدف الشباب في العديد من المدن، مراكز للحرس والباسيج وقوات الشرطة ولجنة مرسوم خميني وحوزات لنشر الجهل والجريمة للملالي، أو أحرقوا صور وفزاعات لخميني وخامنئي. وفي خاش، أحرق الشباب الإطارات وهتفوا “تحية لرجوي” و”الموت لخامنئي الدجال”.

وكان نظام الملالي، خوفا من حراك “جهارشنبه سوري” قد قام بتسيير دوريات من الشبيحة ودوريات آلية تابعة لقوات الباسيج وقوات الشرطة الخاصة في أجزاء مختلفة من طهران منذ الساعات الأولى ليوم الثلاثاء. ونصب عناصر الباسيج نقاط تفتيش في العديد من المناطق، مثل شارع دماوند، شارع 30 متري لمنطقة “نيروي هوايي” وشارع بيروزي وساحة امامت، فضلا عن تسيير دوريات مشتركة للشرطة والباسيج والقوات الخاصة. وعند تقاطع جسر حافظ-مصدق ، داهم رجال الشرطة الشباب الذين كانوا يحتفلون بجهارشنبه سوري واعتقلوا عددا منهم. وفي نازي آباد، نقلت الشرطة اثنين من كارفانات الشرطة إلى مكان آخر خوفا من تعرضهما لنيران غضب الشباب.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 مارس/أذار 2024